خطفت لقطة للنجم التركي الشاب أردا جولر الأنظار خلال احتفاله مع زميله فينيسيوس جونيور بأحد أهداف ريال مدريد الستة في مرمى موناكو الفرنسي بدوري أبطال أوروبا، حيث ظهر جهاز طبي صغير ملتصق بذراعه، وهو ما يُعرف بجهاز "الجلوكوميتر" أو مستشعر مراقبة السكر في الدم.
هذا الظهور أثار تساؤلات جماهيرية واسعة حول الحالة الصحية للاعب، وهل انضم لقائمة الرياضيين المصابين بمرض السكري.
ووفقاً لتقرير نشرته صحيفة "ماركا" الإسبانية، فإنه لا توجد أي معلومات رسمية أو طبية تشير إلى إصابة أردا جولر بمرض السكري.
وأوضحت الصحيفة أن الجهاز الذي يرتديه اللاعب هو تقنية حديثة بدأ بعض نجوم كرة القدم العالميين في تبنيها مؤخراً، ليس بغرض العلاج، بل كأداة متطورة لتحسين الأداء البدني وإدارة مخازن الطاقة داخل الجسم أثناء المباريات عالية الشدة.
كيف يحسّن "الجلوكوميتر" أداء جولر؟
أوضح جييرمو جوميز، اختصاصي التغذية العلاجية في مدريد، أن هذا الجهاز يسمح للاعب والجهاز الطبي بمعرفة كيفية استجابة مستويات الجلوكوز (السكر) في الدم لوتيرة اللعب المرتفعة وفترات الراحة.
وفي رياضة مثل كرة القدم، تتطلب مجهودات انفجارية وتغييرات متكررة في النسق، يساعد الجهاز في تحديد التوقيت المثالي لتناول الكربوهيدرات، مما يضمن للاعب مثل جولر الحفاظ على أعلى مستويات التركيز والقدرة البدنية طوال الـ 90 دقيقة.
نتائج ملموسة على أرض الملعب
ويبدو أن هذا الاهتمام الدقيق بالتفاصيل الغذائية والبدنية بدأ يؤتي ثماره، حيث قدم جولر مباراة كبيرة ضد موناكو وصنع هدفاً رائعاً، مما يعكس تطوره البدني الملحوظ تحت قيادة ألفارو أربيلوا.
ويؤكد الخبراء أن هذه الأجهزة لا تصنع المعجزات بمفردها، لكنها تمنح اللاعبين "أفضلية" في إدارة التغذية والتعافي، مما يجعل "الجندي التركي" في أتم جاهزية للمباريات الكبرى القادمة في الدوري الإسباني ودوري الأبطال، بعيداً عن مخاوف الإصابات المزمنة.
اقرأ أيضا
ريال مدريد يغلق الباب أمام الرحيل.. تحرك عاجل من بيريز لتجديد عقد فينيسيوس جونيور
مهرجان أهداف في البرنابيو.. ريال مدريد يذل موناكو 6-1 في ليلة تألق مبابي

التعليقات السابقة