فجّرت مجلة "باري ماتش" الفرنسية ضجة كبرى بكشفها عن تورط لوكاس هيرنانديز، مدافع باريس سان جيرمان ومنتخب فرنسا، في قضية جنائية خطيرة تتعلق بالاتجار بالبشر والعمل القسري.
وتواجه محكمة "فرساي" حالياً أوراق قضية تتهم اللاعب وزوجته باستغلال عائلة كولومبية مكونة من 5 أفراد، من بينهم ثلاثة أطفال قاصرين، للعمل في منزلهما بظروف غير قانونية ومهينة للكرامة الإنسانية، بعيداً عن أعين الرقابة وقوانين الشغل الفرنسية.
استغلال مهين وعمل شاق للقاصرين
تتلخص وقائع الشكوى في قيام هيرنانديز وزوجته بتشغيل العائلة الكولومبية في مهام متنوعة شملت الحراسة والطبخ ورعاية الأطفال، دون عقود عمل أو تصاريح إقامة، في الفترة ما بين سبتمبر 2024 ونوفمبر 2025.
وأشارت التقارير إلى أن أفراد العائلة، بما فيهم الأطفال القصر، كانوا يعملون لمدد تتراوح بين 72 و84 ساعة أسبوعياً، وهو ما يتجاوز ضعف الحد القانوني لساعات العمل، فضلاً عن اتهامات بممارسة أعمال إهانة واستغلال مادي ومعنوي صارخ بحقهم.
تهديدات بالأسلحة وملاحقات قضائية
ولم تتوقف الاتهامات عند الاستغلال الوظيفي فحسب، بل شملت الشكوى حادثة خطيرة وقعت في ديسمبر 2024، حيث زُعم أن أفراداً من عائلة اللاعب استخدموا أسلحة نارية وسكاكين خلال محاولة سطو أو ترهيب داخل منزل العائلة.
هذا التصعيد دفع المدعي العام في فرساي لفتح تحقيق موسع، خاصة مع تورط أطفال قاصرين في أعمال تابعة لشركة اللاعب الخاصة، مما يضع لوكاس هيرنانديز وزوجته تحت مقصلة أحكام مشددة بالسجن في حال ثبوت التهم.
مستقبل مجهول ومونديال في خطر
تأتي هذه الفضيحة في توقيت حرج للغاية، حيث يعيش اللاعب ذروة عطائه الكروي بعد تتويجه بدوري الأبطال 2025. و
مع صمت اللاعب ومحيطه حتى الآن، يلف الغموض مستقبله مع باريس سان جيرمان ومنتخب "الديوك"، حيث قد تؤدي هذه الملاحقات القضائية إلى استبعاده من قائمة كأس العالم 2026. القضاء الفرنسي لا يتهاون في قضايا "الاتجار بالبشر"، مما يجعل مسيرة شقيق نجم الهلال، ثيو هيرنانديز، على حافة الانهيار التام.
اقرأ أيضا
عقد مدى الحياة .. خطة غير مسبوقة من باريس سان جيرمان لتكريم إنريكي

التعليقات السابقة