تواجه بعثة منتخب السنغال، بقيادة المدرب بابي ثياو، احتمال فرض عقوبات على اللاعبين والجهاز الفني بعد انسحابهم من أرضية ملعب نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 أمام المغرب، الذي أقيم الأحد في الرباط.
وبحسب لوائح البطولة، قد تصل عقوبات اللاعبين والجهاز الفني إلى 4–6 مباريات، ما قد يمنع بعضهم من المشاركة في كأس العالم القادم. فيما لن تُحرَم السنغال من المشاركة في البطولة، لكنها قد تواجه غرامة مالية تتراوح بين 50 ألف و100 ألف يورو، بالإضافة إلى إقامة المباريات المقبلة على أرضها بدون جماهير، ومنع سفر مشجعيها للمباريات خارج الديار.
وفي المقابل، لم يتم الإعلان عن أي عقوبات ضد المنتخب المغربي حتى الآن، رغم التحقيق في بعض الحوادث مثل محاولة أخذ منشفة حارس المرمى إدوارد ميندي خلال الأشواط الإضافية، كما حدث سابقًا في نصف النهائي ضد نيجيريا.
وأدان رئيس الفيفا، جياني إنفانتينو، تصرفات بعض لاعبي السنغال وأعضاء الجهاز الفني والجمهور، واصفًا ما حدث بأنه “غير مقبول ويجب ألا يتكرر”، مؤكدًا على ضرورة احترام قرارات الحكام والالتزام بقوانين اللعبة.
كما أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم عزمها اتخاذ إجراءات قانونية ضد الاتحاد الإفريقي والفيفا لمعالجة انسحاب السنغال وحماية نزاهة كرة القدم الإفريقية.
اقرأ أيضا
مواعيد وملاعب مباريات دور الـ 16 من كأس أمم إفريقيا 2025
منتخب مصر يهزم بنين بثلاثية ويتأهل لربع نهائي أمم إفريقيا 2025

التعليقات السابقة