لم يكن نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 مجرد صراع بين منتخبي السنغال والمغرب على زعامة القارة، بل كان "كلاسيكو" خاصاً انتقلت شرارته من ملاعب دوري روشن السعودي إلى قلب القارة السمراء.
ففوق عشب ملعب "المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله"، تجسدت القيمة الفنية العالية لحراسة المرمى في المملكة العربية السعودية، بوجود "جدار الهلال" ياسين بونو في مواجهة "سد الأهلي" العالي إدوارد ميندي.
هذه المواجهة لم تكن عادية، إذ حملت في طياتها صراع الأرقام، الهيبة، والسيطرة؛ فبينما كان ياسين بونو يسعى لتتويج مسيرته الأسطورية بلقب قاري غاب عن خزائن "أسود الأطلس" لنحو نصف قرن، كان إدوارد ميندي يقاتل لإثبات أنه "الرقم 1" في القارة، والمسؤول الأول عن بقاء العرش الإفريقي تحت السيادة السنغالية.
في ليلة الحسم، لم تكن الشباك هي من تتحدث فقط، بل كانت لغة التصديات وردود الفعل الإعجازية هي من رسمت ملامح البطل.
وفيما يلي، نستعرض لكم بالأرقام والإحصائيات كيف تفوق قفاز "الراقي" على جدار "الزعيم" في ليلة تاريخية، وكيف حسمت التفاصيل الصغيرة صراع الأفضل بين اثنين من نخبة حراس المرمى في العالم.
تفاصيل المقارنة (جدول الأداء)
|
الفئة |
إدوارد ميندي (الأهلي / السنغال) | ياسين بونو (الهلال / المغرب) |
| التقييم العام | 7.5 | 7.2 |
| الإنجاز | بطل المسابقة | الوصيف |
| المباريات | 7 مباريات | 7 مباريات |
| دقائق اللعب | 660 دقيقة | 690 دقيقة |
| الأهداف المستقلبة | 2 فقط | 2 فقط |
| التصديات | 15 تصدٍ | 10 تصديات |
| تصدٍ لركلات جزاء | 1 | 0 |
| نسبة التصدي | 88% | 83% |
التحليل الفني (لماذا تفوق ميندي؟)
1. الفعالية تحت الضغط:
رغم أن الحارسين استقبلا هدفين فقط طوال مشوار البطولة (7 مباريات)، إلا أن إدوارد ميندي واجه اختبارات أكثر خطورة، حيث قام بـ 15 تصدياً حاسماً مقابل 10 فقط لياسين بونو، مما يعكس الضغط الهجومي الذي تعرض له "أسد التيرانجا".
2. اللحظات الحاسمة:
كانت ركلة الجزاء التي تصدى لها ميندي في المباراة النهائية (أو الأدوار الإقصائية حسب السياق) هي نقطة التحول الكبرى، حيث منحته التفوق النفسي والرقمي، بينما لم ينجح بونو في التصدي لأي ركلة جزاء خلال هذه النسخة.
3. الدقة الرقمية:
بنسبة نجاح وصلت إلى 88% في التصديات، أثبت ميندي أنه في قمة عطائه الفني، متفوقاً على بونو (83%)، وهو ما يفسر حصوله على تقييم إجمالي أعلى (7.5) مقارنة بـ (7.2) للحارس المغربي.

التعليقات السابقة