تصدر النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو وشريكته جورجينا رودريجيز عناوين الأخبار العالمية مجدداً، ولكن هذه المرة ليس بسبب إنجازات كروية، بل بقرار عقاري مفاجئ يقضي ببيع منزلهما الفاخر في منطقة كاسكايس البرتغالية.
وكشفت تقارير صحفية حديثة تم تحديثها في السادس عشر من يناير لعام 2026، أن الثنائي الشهير قرر التخلي عن القصر الذي كان من المفترض أن يكون المقر الرئيسي للعائلة بعد اعتزال "الدون" لكرة القدم، وطرحه للبيع مقابل 35 مليون يورو.
ويأتي هذا القرار بعد رحلة طويلة من البناء والتجديد استمرت لسنوات، حيث واجه المشروع تحديات هندسية وقانونية عديدة، قبل أن يصطدم برغبة العائلة في الحفاظ على خصوصيتها بعيداً عن أعين المتطفلين والجيران.
سنوات من العمل وتبخر حلم كاسكايس
بدأت قصة هذا القصر في عام 2020، عندما استحوذ رونالدو وجورجينا على قطعة أرض ضخمة تبلغ مساحتها 12 ألف متر مربع في مشروع "كوينتا دا مارينها" الحصري.
وعلى مدار ست سنوات، خضع العقار لعمليات بناء وتجديد واسعة النطاق لتصميم منزل الأحلام، تضمنت تغييرات في الفرق الفنية وعقبات قانونية أدت إلى تأخير التسليم، حتى وصلت قيمته السوقية الحالية إلى نحو 35 مليون يورو.
الخصوصية.. السبب الحقيقي
وراء قرار البيع رغم الرفاهية المطلقة التي يتمتع بها المجمع السكني، من ملاعب جولف ومراكز فروسية، إلا أن موقعه أصبح يمثل مشكلة كبرى لرونالدو.
فالمسارات والطرق المجاورة توفر إطلالات مباشرة على داخل القصر، مما يمنح السكان المحليين والسياح فرصة لمراقبة تحركات العائلة.
وحاول الأسطورة البرتغالي شراء الأرض المجاورة لمنع بناء أي عقارات تطل عليه، إلا أن رفض الملاك لبيع الأرض كان بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير.
تغيير خطة ما بعد الاعتزال
كان من المخطط أن يكون قصر كاسكايس هو الملاذ الأخير لرونالدو بعد تعليق حذائه، إلا أن بيع هذا العقار يعني تغييراً جذرياً في خطط العائلة المستقبلية.
ويشير مراقبون إلى أن كريستيانو وجورجينا قد يبحثان عن موقع أكثر عزلة في البرتغال أو خارجها، لضمان نشأة أطفالهما في بيئة بعيدة عن ملاحقات الكاميرات وإزعاج المتطفلين، خاصة بعد فشل محاولات تأمين العقار الحالي قانونياً وفنياً.
اقرأ أيضا
مفاجأة غير متوقعة.. غياب كريستيانو رونالدو عن التصويت في جائزة ذا بيست
مفاجأة صادمة.. فيفا يستبعد كريستيانو رونالدو من البوستر الرسمي لمونديال 2026

التعليقات السابقة