شهد الشوط الأول من مباراة نصف نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 بين المنتخبين المغربي والنيجيري تفوقاً ميدانياً واضحاً لأسود الأطلس، رغم انتهاء الـ 45 دقيقة الأولى بالتعادل السلبي.
وعلى أرضية ملعب "ابن بطوطة" بطنجة، رسمت لغة الأرقام سيناريو سيطرة مغربية مطلقة مقابل تكتل دفاعي نيجيري منظم اعتمد على البدنيات والخشونة لتعطيل مفاتيح اللعب.
هيمنة مغربية بلا أهداف
كشفت إحصائيات الشوط الأول عن استحواذ المنتخب المغربي على الكرة بنسبة 57%، حيث نجح لاعبو الوسط في التحكم برتم المباراة وإجبار "النسور الخضر" على التراجع لمناطقهم.
وترجمت الكتيبة المغربية هذا الاستحواذ إلى 6 تسديدات، منها واحدة كانت بين القائمين والعارضة، بالإضافة إلى الحصول على ركنيتين، مما عكس رغبة واضحة في الوصول المبكر للشباك.
سلاح "النسور" لتعطيل اللعب
وفي المقابل، قدم المنتخب النيجيري شوطاً دفاعياً بامتياز، مضحياً بالجانب الهجومي حيث لم يسجل سوى تسديدة واحدة فقط طوال الشوط.
ولجأ النيجيريون إلى أسلوب "العرقلة التكتيكية" لإيقاف سرعات لاعبي المغرب، حيث ارتكبوا 14 خطأً، وهو ضعف عدد الأخطاء التي ارتكبها الجانب المغربي (8 أخطاء)، مما أدى لحصولهم على بطاقة صفراء وحيدة كانت عنواناً للتوتر الدفاعي النيجيري.
وبهذا التعادل، تظل كافة الاحتمالات مفتوحة في الشوط الثاني؛ فإما أن ينجح الضغط المغربي المكثف في فك الشفرة الدفاعية، أو تستمر نيجيريا في صمودها بانتظار هجمة مرتدة قد تباغت أصحاب الأرض وتغير مسار بطاقة التأهل للنهائي لملاقاة السنغال.
اقرأ أيضا
النمور يقلبون الطاولة على الشباب |نهاية الشوط الأول
موعد عودة محمد صلاح لمباريات ليفربول بعد صدمة الأمم الإفريقية مع مصر

التعليقات السابقة