صدام 2025 .. هل يفك محمد صلاح "عقدة" ماني والسنغال في المغرب؟

تاريخ النشر: 11/01/2026
140
منذ 6 ساعات
صدام 2025 .. هل يفك محمد صلاح عقدة ماني والسنغال في المغرب؟

تتجه أنظار الملايين من عشاق كرة القدم نحو مدينة طنجة المغربية مساء الأربعاء المقبل (14 يناير 2026)، حيث يتجدد الصدام التاريخي بين قطبي الكرة الأفريقية، محمد صلاح وساديو ماني، في نصف نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025. 

مواجهة لا تعد فقط ببطاقة عبور للنهائي، بل هي فصل جديد في صراع "الأرقام والزعامة" بين نجمين حطما كافة الأرقام القياسية مع أنديتهما ومنتخباتهما.

سجل المواجهات المباشرة: تفوق "أسود التيرانجا"

عند استعراض شريط الذكريات للمواجهات التي جمعت محمد صلاح بساديو ماني بقمصان المنتخبات الوطنية، نجد أن الكفة تميل بوضوح لصالح النجم السنغالي. بدأت هذه السلسلة في تصفيات أمم أفريقيا 2015، حيث نجح ماني في قيادة السنغال للفوز ذهاباً وإياباً، مسجلاً هدفاً في لقاء الذهاب بداكار.

ولم يتوقف هذا التفوق عند التصفيات، بل امتد ليشمل المواعيد الكبرى والحاسمة؛ ففي فبراير 2022، عاش صلاح ليلة حزينة في الكاميرون عندما توج ماني بلقب أمم أفريقيا على حساب "الفراعنة" بركلات الترجيح. 

وتكرر السيناريو ذاته بعد شهر واحد فقط في تصفيات كأس العالم، فبينما فازت مصر ذهاباً بهدف ساهم فيه صلاح، نجحت السنغال في العودة إياباً وخطف بطاقة التأهل للمونديال بركلات الترجيح أيضاً، ليكون ماني قد حسم 4 مواجهات مباشرة لصالحه مقابل انتصار وحيد لصلاح.

المساهمات التهديفية: لغة الأرقام تنصف "الفرعون"

رغم التفوق الجماعي لماني، إلا أن لغة الأرقام الفردية تضع محمد صلاح في مكانة سامقة؛ فحتى مطلع عام 2026، يتفوق النجم المصري في السجل التهديفي الإجمالي برصيد 58 هدفاً سجلها في 104 مباريات دولية، بمعدل تهديفي لافت يصل إلى 0.56 هدف في المباراة الواحدة. 

وفي المقابل، يمتلك ساديو ماني 46 هدفاً دولياً خلال 110 مباريات خاضها بقميص "أسود التيرانجا".

وعلى صعيد صناعة الأهداف، يتقارب النجمان بشكل كبير، حيث قدم صلاح 32 تمريرة حاسمة لزملائه، مقابل 29 تمريرة لماني. 

هذا التميز الفردي لصلاح يجعله الأكثر تأثيراً في الثلث الهجومي رقمياً، بينما يظل ماني اللاعب الأكثر حصداً للثمار الجماعية، بامتلاكه لقباً قارياً ومشاركتين في نهائيات كأس العالم، مقابل رصيد خالٍ من الألقاب القارية لصلاح ومشاركة مونديالية وحيدة.

كلاسيكو أفريقيا الحديث: صدام المتناقضات

تكتسب المواجهة القادمة بين النجمين في نصف نهائي أمم أفريقيا 2025 بالمغرب أهمية استثنائية، فهي تجمع بين "التفوق الفردي" الذي يمثله صلاح و"النجاح الجماعي" الذي يجسده ماني.

الصحافة العالمية باتت تطلق على هذا الصدام "كلاسيكو أفريقيا الحديث"، نظراً لأن مسيرة اللاعبين أصبحت معياراً لقياس تطور الكرة في القارة السمراء.

وبينما يبحث صلاح عن كسر عقدة ماني وتحقيق لقبه القاري الأول ليتوج مسيرته الأسطورية، يطمح ماني لترسيخ هيمنته وتأكيد أن السنغال لا تزال الرقم الصعب في القارة، إنها مباراة لا تقبل القسمة على اثنين، حيث يتواجه أفضل معدل تسجيل دولي حالي ضد أنجح جيل سنغالي في التاريخ الحديث.

صدام 2026: كسر العقدة أم ترسيخ الهيمنة؟ 

يدخل النجمان بطولة المغرب 2025 (المقامة حالياً في يناير 2026) بأوضاع فنية متوهجة:

محمد صلاح: أصبح أول لاعب في تاريخ البطولة يسجل في شباك 11 منتخباً مختلفاً، بعد هدفه الأخير في كوت ديفوار بمركز الجناح، كما يقدم حالياً واحدة من أفضل نسخ مشاركاته القارية بمعدل تهديفي عالٍ.

ساديو ماني: يظل المحرك الأساسي للسنغال، واللاعب الأكثر مساهمة في الأهداف (تسجيل وصناعة) في تاريخ البطولة منذ نسخة 2017 بـ 19 مساهمة تهديفية، مما يجعله الخطر الأكبر على الدفاع المصري.

يتفوق صلاح فردياً بمعدل تهديفي يبلغ 0.56 هدف/مباراة، لكن ماني يمتلك الأفضلية المعنوية بكونه صاحب الركلات الترجيحية التي حرمت صلاح من لقب قاري ومن المشاركة في مونديال قطر.

اقرأ أيضا

وكيل صلاح يعرضه على نادٍ أوروبي.. صفقة قد تهز سوق الانتقالات

الحلم لن يكتمل.. القانون الأوروبي يمنع محمد صلاح من العودة إلى روما

حمل تطبيق سعودي الآن

التعليقات
التعليقات السابقة

اشترك فى القائمة البريدية

احصل على مواعيد المباريات والأخبار الأكثر قراءة يوميا