تاريخ كلاسيكو الأرض في ملاعب المملكة.. جدة تستضيف المباراة الفاصلة بين ريال مدريد وبرشلونة

تاريخ النشر: 11/01/2026
143
منذ 7 ساعات
تاريخ كلاسيكو الأرض في ملاعب المملكة.. جدة تستضيف المباراة الفاصلة بين ريال مدريد وبرشلونة

تتجه أنظار الملايين من عشاق كرة القدم الليلة نحو ملعب "الإنماء" بمدينة جدة، لمتابعة نهائي كأس السوبر الإسباني 2026 في نسخة توصف بأنها "مباراة فض الشراكة" التاريخية. 

منذ انتقال البطولة لنظامها الجديد في المملكة العربية السعودية، لم ينجح أي من القطبين، ريال مدريد أو برشلونة، في فرض سيطرته المطلقة على الآخر، مما جعل من مواجهة الليلة قمة كروية استثنائية بكل المقاييس.

وتعكس الأرقام المسجلة في المواجهات الأربع السابقة التي احتضنتها الملاعب السعودية حالة من التكافؤ الفني المذهل؛ حيث يتقاسم الفريقان عدد الانتصارات بالتساوي، وهو ما يعزز من حالة الإثارة والترقب لدى الجماهير. 

وتتميز لقاءات "الكلاسيكو" في المملكة بغزارة تهديفية غير مسبوقة، حيث تحولت هذه المواجهات إلى مهرجانات للأهداف تليق بحجم الاستضافة والتنظيم السعودي العالمي.

ويدخل الفريقان المباراة بدوافع مختلفة؛ فبرشلونة يسعى للحفاظ على تفوقه التهديفي الطفيف وتأكيد سطوته الأخيرة، بينما يطمح ريال مدريد لانتزاع انتصاره الثالث في الأراضي السعودية والعودة لمنصات التتويج من بوابة الغريم التقليدي. 

ومع وجود نجوم من طراز رافينيا وفيديريكو فالفيردي على أرض الملعب، فإن كل المؤشرات تؤدي إلى "سهرة كروية" لا تنسى في عروس البحر الأحمر.

تاريخ متكافئ و"فض الشراكة" 

تظهر الإحصائيات الرسمية لـ "كلاسيكو السعودية" أن الفريقين خاضا 4 مباريات سابقة منذ تغيير نظام البطولة، نجح خلالها برشلونة في تحقيق انتصارين، ومثلهما لريال مدريد بـ انتصارين. 

هذا التعادل الرقمي يجعل من مباراة الليلة في جدة المواجهة الفاصلة التي ستمنح أحدهما الأفضلية التاريخية في السجل السعودي للسوبر الإسباني.

غزارة تهديفية لافتة

تعد مواجهات القطبين في المملكة ضمانة للأهداف؛ حيث شهدت المباريات الأربع الماضية تسجيل 21 هدفاً، بمعدل مرعب يتجاوز 5 أهداف في المباراة الواحدة. 

ويمتلك برشلونة تفوقاً طفيفاً في هذا الجانب بتسجيله 11 هدفاً، مقابل 10 أهداف لريال مدريد. هذا التقارب الشديد يعكس قوة الخطوط الهجومية للفريقين وحجم الرغبة في الحسم التي تطغى على التحفظ الدفاعي في ملاعب المملكة.

صدام النجوم في "الإنماء"

يركز المشهد الليلة على صراع فردي وجماعي خاص؛ حيث يمثل البرازيلي رافينيا القوة الضاربة لبرشلونة ومفتاح الاختراق، بينما يبرز الأوروجوياني فيديريكو فالفيردي كمحرك لا يهدأ في وسط ملعب ريال مدريد. 

وبناءً على هذه الأرقام، يتوقع المحللون أن تكون مباراة الليلة امتداداً لسلسلة المباريات المفتوحة، حيث سيبحث كل طرف عن الهدف المبكر لكسر حاجز التعادل التاريخي الذي يسيطر على "سوبر السعودية".

حمل تطبيق سعودي الآن

التعليقات
التعليقات السابقة

اشترك فى القائمة البريدية

احصل على مواعيد المباريات والأخبار الأكثر قراءة يوميا