خيّم القلق على أروقة نادي مانشستر سيتي والمنتخب الكرواتي عقب التصريحات الأخيرة التي أدلى بها توميسلاف فلاهوفيتش، رئيس الجهاز الطبي لمنتخب كرواتيا، بشأن إصابة المدافع يوشكو جفارديول.
وأكد فلاهوفيتش أن اللاعب يواجه رحلة تعافٍ طويلة قد تمتد إلى خمسة أشهر، مما يضع ضغوطاً هائلة على الجهاز الفني للمنتخب قبل انطلاق نهائيات كأس العالم 2026.
وأشار فلاهوفيتش إلى أن التئام العظم هو مجرد خطوة أولى، لكن استعادة الجاهزية البدنية والفنية للمشاركة في مباريات عالية المستوى تتطلب وقتاً إضافياً.
ورغم صعوبة الموقف، أعرب الطبيب الكرواتي عن تفاؤله "الواقعي" بقدرة اللاعب على اللحاق بالمونديال، مؤكداً أن الجميع يعمل بتنسيق كامل لضمان أفضل مسار علاجي ممكن للمدافع الشاب.
الجدول الزمني للتعافي ومخاوف المونديال
أوضح فلاهوفيتش أن فترة الخمسة أشهر هي المدة المتوقعة لالتئام العظم بشكل كامل، مشدداً على أن "العودة للعب كرة القدم" تختلف تماماً عن مجرد الشفاء الطبي.
هذا الجدول الزمني يعني أن جفارديول قد لا يعود للمس الكرة إلا مع اقتراب الصيف، مما يجعل فترة استعادة حساسية المباريات قبل المونديال قصيرة جداً وحرجة، وهو ما لا يمكن التنبؤ بنتائجه بدقة في الوقت الحالي.
التنسيق بين مانشستر سيتي وكرواتيا
أشاد رئيس الجهاز الطبي للمنتخب الكرواتي بالإمكانيات الطبية المتوفرة في مانشستر سيتي، واصفاً إياها بأنها تضم "أفضل الأطباء وأخصائيي العلاج الطبيعي في العالم".
وأكد فلاهوفيتش أن هناك مصلحة مشتركة كبرى بين النادي والمنتخب في عودة جفارديول بأسرع وقت، حيث يمثل ركيزة أساسية في خطط بيب جوارديولا الدفاعية، تماماً كما هو الحال مع "الناريين" في المحفل العالمي.
التحديات خلال فترة التأهيل
حذر فلاهوفيتش من أن فترة التأهيل قد تشهد تطورات غير محسوبة، وهو أمر طبيعي في إصابات العظام المعقدة.
وسيقوم اللاعب بإجراء الجزء الأكبر من برنامجه العلاجي في مدينة مانشستر تحت إشراف دقيق، مع متابعة مستمرة من الطاقم الطبي الكرواتي.
ويبقى الرهان الأكبر على استجابة جسد اللاعب للتمارين البدنية الشاقة التي ستلي مرحلة التئام الكسر، لضمان عودته دون مخاطر الانتكاسة.
اقرأ أيضا
بعد خطف سيمينيو.. مانشستر سيتي يستعد لخطف هدف ليفربول من جديد

التعليقات السابقة