وصلت العلاقة بين جناح نادي الاتحاد، عبدالرحمن العبود، والمدير الفني البرتغالي سيرجيو كونسيساو إلى طريق مسدود، بعد سلسلة من الأزمات الانضباطية التي عصفت باستقرار اللاعب داخل قلعة "النمور"، مما جعل رحيله خلال فترة الانتقالات الشتوية الجارية مسألة وقت لا أكثر.
من التفاؤل إلى الصدام
بدأت الحكاية في أكتوبر 2025، حين تولى كونسيساو زمام القيادة الفنية للاتحاد وسط أجواء من التفاؤل بقدرته على احتواء المواهب المحلية وتطويرها، وكان العبود في مقدمة الأسماء التي عُقدت عليها الآمال.
والجدير بالذكر أن هذه الطموحات تبخرت سريعًا مع حلول شهر ديسمبر، حيث شهدت العلاقة تصدعًا علنيًا بدأ بقرار استبعاد اللاعب من قائمة مواجهة الشباب في 26 ديسمبر لأسباب انضباطية، في إشارة واضحة من المدرب لفرض سيطرته الصارمة على غرفة الملابس.
عقوبات انفرادية وعصيان مدني
تفاقمت الأزمة في 30 ديسمبر، حين واصل المدرب البرتغالي تهميش اللاعب واستبعاده من رحلة الفريق إلى تبوك لمواجهة نيوم، ملزمًا إياه بأداء تدريبات انفرادية في الصالة الرياضية، وهو القرار الذي اعتبره اللاعب تهميشًا لمكانته الفنية.
رد الفعل من جانب العبود جاء حادًا في 3 يناير 2026، حيث تقدم بطلب رسمي للرحيل عن النادي، وتجاهل دعوة رئيس مجلس الإدارة المهندس فهد سندي لعقد اجتماع طارئ لاحتواء الموقف، مما عكس حالة من "التمرد" الفني والإداري.
طريق مسدود في الميركاتو
وفقًا لآخر التطورات حتى 6 يناير الجاري، فشلت كافة محاولات المدير الرياضي رامون بلانيس للوساطة وتقريب وجهات النظر، في ظل إصرار كونسيساو على استبعاد اللاعب نهائيًا من حساباته المستقبلية، وتغيب العبود المستمر عن الاجتماعات الرسمية.
مستقبل العبود .. هل يكرر السيناريو؟
تشير التقارير الصحفية أن هذا النمط الصدامي المتكرر للعبود مع إدارة الاتحاد ومدرب الفريق يضع مستقبله الاحترافي على المحك.
ومع رغبة اللاعب في ضمان دقائق مشاركة منتظمة لتأمين مقعده في قائمة "الأخضر" المونديالية، تترقب الأندية المنافسة مستقبله في دوري روشن مع نادي الاتحاد.
اقرأ أيضا
أخبار الميركاتو | الاتحاد يطارد غريب .. الهلال يودع البليهي وتحركات عالمية في النصر

التعليقات السابقة