يقضي داني كارفاخال، أحد أبرز رموز الجيل الذهبي لريال مدريد، أيامه الأخيرة في رحلة التعافي من إصابة الركبة اليمنى التي أبعدته عن الملاعب لأكثر من شهرين.
وينصب تركيز القائد حالياً على استعادة جاهزيته البدنية للمساهمة في استقرار الفريق وإعادة الروتين اليومي في غرف الملابس إلى طبيعته، خاصة في ظل التحديات التي يواجهها النادي هذا الموسم.
وعلى الرغم من عدم تحديد موعد رسمي لعودته، إلا أن التوقعات تشير إلى إمكانية رؤية الظهير الأيمن في المملكة العربية السعودية للمشاركة في السوبر الإسباني.
ويطمح كارفاخال لأن يكون جزءاً من كتيبة المدرب في الأدوار النهائية، مؤكداً أن هدفه الأول هو تقديم أداء فني مميز يثبت قدرته على العطاء في أعلى المستويات التنافسية.
وفيما يخص مستقبله المهني، لا يشعر كارفاخال بأي عجلة لحسم ما بعد تاريخ 30 يونيو القادم، حيث تسود حالة من الثقة المتبادلة بينه وبين الإدارة.
وتعلم إدارة ريال مدريد أن كارفاخال ليس مجرد لاعب، بل هو روح الفريق، ولذلك فإن قرار التمديد لموسم إضافي يعتمد بشكل أساسي على قدرة اللاعب على حجز مكانه الأساسي في التشكيلة.
حلم المونديال وشرط "الأساسي"
يعد الاستمرار مع ريال مدريد الخيار الأول والوحيد لكارفاخال حالياً، خاصة بعد الرسالة الواضحة التي تلقاها من مدرب المنتخب الإسباني، لويس دي لا فوينتي.
وأكد الأخير أن باب المشاركة في كأس العالم 2026 سيظل مفتوحاً أمام كارفاخال بشرط حصوله على وقت لعب كافٍ مع الملكي.
وبناءً على روحه التنافسية، يرفض كارفاخال فكرة البقاء كلاعب ثانوي، حيث سيكون عقله وجسده هما الحاسمين في استمراره لموسم رابع عشر على التوالي.
رفض الإغراءات الخارجية والتمسك بالهوية
أكدت التقارير أن كارفاخال تلقى عروضاً مالية ضخمة ومغرية من خارج النطاق الأوروبي، إلا أنه لم يبدِ أي استعداد للتفاوض أو الرحيل بعيداً عن دائرة المنافسات الكبرى.
وتم توضيح كواليس رحلته الأخيرة إلى قطر، حيث أكد المقربون منه أنها كانت زيارة عائلية لزيارة صهره وزميله السابق خوسيلو، ولم يكن لها أي أهداف تتعلق بمفاوضات مع أندية قطرية أو غيرها، مما يؤكد أن بوصلته لا تزال موجهة نحو "فالديبيباس".
مكانة خاصة في "فالديبيباس"
تدرك إدارة ريال مدريد القيمة الفنية والقيادية التي يمثلها داني كارفاخال، ولذلك تسود حالة من الهدوء في التعامل مع ملف تجديد عقده.
ورغم عدم تقديم عرض رسمي حتى اللحظة، إلا أن التواصل مستمر لضمان بقاء اللاعب في بيته وموطنه الذي يرغب فيه.
وسيكون الأداء الذي سيقدمه كارفاخال عقب عودته من الإصابة هو المعيار الحقيقي الذي سيحدد ملامح المرحلة القادمة، سواء في رحلته مع النادي أو في مسيرته الدولية مع "لاروخا".
اقرأ أيضا
رودريجو يطلب الرحيل عن ريال مدريد وسط اهتمام الأندية الإنجليزية

التعليقات السابقة