أفصح الموهبة البرتغالية الصاعدة رودريجو مورا، لاعب فريق بورتو، عن كواليس فشل انضمامه إلى صفوف نادي الاتحاد السعودي خلال نافذة الانتقالات الصيفية الماضية.
وأوضح النجم الشاب في تصريحات نقلتها الصحافة البرتغالية اليوم الخميس، أن المفاوضات لم تكن يسيرة، مشيرًا إلى أن تركيزه الحالي منصب تمامًا على مسيرته مع ناديه الحالي بعدما أصبح لاعبًا أكثر نضجًا وتكاملاً في صفوف "التنانين".
وأكد مورا صاحب الـ 18 عامًا، أن طموحه الأول كان يتمثل في الوصول إلى الفريق الأول لنادي بورتو، وهو ما تحقق بالفعل، معربًا عن سعادته بالاستمرار ضمن خطط النادي البرتغالي لسنوات طويلة قادمة.
وشدد اللاعب على أن عام 2026 يمثل محطة هامة في مسيرته الاحترافية، متطلعًا لأن يكون هذا العام هو الأفضل له على المستوى الفني والبدني.
التنافسية داخل بورتو ورؤية مورا للمستقبل
وفي معرض حديثه عن قلة مشاركاته بصفة أساسية، أبدى رودريجو مورا عقلانية كبيرة تجاه وضعه الحالي، موضحًا أن كونه لاعبًا بديلًا في هذا السن المبكر يعد أمرًا طبيعيًا في عالم كرة القدم.
وأشار إلى أن المنافسة الصحية بين اللاعبين تمنح الفريق قوة إضافية، مؤكدًا أن الأهم هو تقديم أقصى جهد ممكن عند الحصول على فرصة المشاركة داخل المستطيل الأخضر لخدمة شعار النادي.
القيمة السوقية ومستقبل اللاعب مع بورتو
وتشير التقارير الفنية إلى أن مورا يعد واحدًا من أبرز المواهب الواعدة في أوروبا، حيث تبلغ قيمته السوقية نحو 40 مليون يورو.
ويرتبط اللاعب بعقد طويل الأمد مع نادي بورتو يمتد حتى يونيو 2030، مما يعكس ثقة الإدارة البرتغالية في قدراته كونه ركيزة أساسية لمستقبل الفريق، وهو ما جعل التفريط فيه لصالح العميد خلال الصيف الماضي أمرًا معقدًا من الناحية التعاقدية والفنية.
اقرأ أيضا

التعليقات السابقة