يعتلي الفريق الأول لكرة القدم بنادي الهلال، صدارة ترتيب دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين برصيد 55 نقطة، بفارق 6 نقاط عن النصر الوصيف.
ورغم فارق الـ 6 نقاط بين الهلال والنصر، إلا أن الدوري "مازال في الملعب" كما نتحدث بلغة كرة القدم، ومن الوارد رؤية النصر على منصات التتويج في النهاية.
ونستند خلال هذا التقرير على "ريمونتادا" مانشستر سيتي في الدوري الإنجليزي هذا الموسم، بعد أن كان ليفربول يعتلي صدارة البريميرليج بفارق 7 نقاط كاملة عن السيتي الوصيف، إلا أن المواجهة المباشرة بين الفريقين كان لها مفعول السحر في قلب الطاولة لصالح فريق بيب جوارديولا، الأمر الذي يقلق كتيبة الهلال إذا ما فاز النصر في القمة.
ويستعرض "سعودي سبورت"، خلال السطور التالية، كيفية حدوث سيناريو الدوري الإنجليزي في دوري المحترفين السعودي..
- المواجهة المباشرة
مباراة واحدة كانت كفيلة للسيتي لقلب الطاولة لصالحه، عندما حقق الفوز أمام ليفربول بالدور الثاني للدوري الإنجليزي وبالتحديد في الجولة 21 من عمر المسابقة، ليقلص الفارق من 7 نقاط إلى 4 نقاط فقط، وينقل الضغط لعناصر الريدز.
هذا اللقاء كان نقطة محورية في عودة الصدارة من جديد للسيتي، ليواصل الفريق انتصاراته بالدوري، كما تمكن من حسم جميع المواجهات الكبرى لصالحه.
الأمر نفسه مشابه في الدوري السعودي، حيث يتصدر الهلال جدول الدوري بفارق 6 نقاط فقط عن النصر، وينتظرهم مواجهة مباشرة بالجولة 25، نهاية الشهر الجاري، سيتوقف عليها مصير الدوري هذا الموسم، إذا نجح النصر في تحقيق الفوز سينقل الضغط على الهلال.
- التحكم في المصير
ينتظر الهلال مواجهات قوية في الأسابيع الثمانية المتبقية من عمر الدوري خلاف مباراة القمة أمام النصر، حيث سيواجه كلا من:"الوحدة، الأهلي، الشباب"، على الترتيب، وعليه تحقيق الفوز في جميع اللقاءات إذا أراد حسم اللقب والمحافظة على الصدارة، حتى إذا تعرض للخسارة أمام النصر، وهو الأمر الذي فشل فيه فريق ليفربول الذي تراجع بصورة لافته على مستوى النتائج بعد الهزيمة من السيتي، وفي حال فشله ستتحول الصدارة للنصر بكل تأكيد.
في المقابل، النصر أيضًا لديه مواجهات قوية خلاف مباراة الهلال، أمام كلا من:"الوحدة، الاتحاد، الفتح"، الأمر كله يتوقف على رغبة اللاعبين والجهاز الفني في العودة من جديد للمنافسة على الدوري.
- رسالة السيتي للنصر
رسالة مهمة يوجها فريق جوارديولا لنادي النصر إذا أراد تنفيذ سيناريو الانقضاض على الصدارة، حيث كان يعاني السيتي من بعض المشاكل الفنية في الفريق سواء على المستوى الدفاعي او الهجومي، والتي أفقدته العديد من النقاط في النصف الأول من عمر البريميرليج.
لجأ جوارديولا للواقعية في مبارياته المتبقية من أجل إنقاذ الموسم على المستوى المحلي، بعد أن قام بتعديل أخطاء الفريق الدفاعية والهجومية، حيث كان يعاني الفريق من كثرة إهدار الفرص السهلة أمام المرمى، ليصبح الفريق أكثر شراسة في النصف الثاني من المسابقة ويفوز بفارق أكثر من هدف، كذلك تحسن الفريق على المستوى الدفاعي، وهذه هي النقطة التي يجب أن ينتبه لها النصر، العودة للصدارة لا يتوقف فقط على الانتصار في المواجهة المباشرة أمام الهلال وانتظار ما يخبئه القدر له، بل يجب على الجهاز الفني تصحيح أخطاء الفريق الدفاعية والهجومية من أجل مواصلة المنافسة حتى النهاية كما فعل السيتي.
اقرأ أيضا
رغم الغيابات.. ميدو يعلن جاهزيته لموقعة الهلال بدوري المحترفين
رغم الخسارة الآسيوية.. محب النصر يدعم اللاعبين بمكافأة كبيرة

التعليقات السابقة