"وراء كل رجل عظيم امرأة".. هذه المقولة منتشرة كثيرًا في المنطقة العربية، للتأكيد على دور المرأة الكبير، سواء كانت أم أو أخت أو زوجة، في حياة أي رجل.
وهذا الأمر، ينطبق على أورسولا، زوجة المدافع البرازيلي مايكون بيريرا، المنتقل حديثًا إلى فريق النصر، قادمًا من صفوف جلطة سراي التركي.
فأورسولا، وصفت بأنها "المرأة الحديدية"، التي دائمًا ما تدافع عن زوجها، بتصريحاتها المثيرة للجدل، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى اتخاذها العديد من القرارات الحاسمة في مسيرته الكروية.
* أزمة بورتو..
البداية كانت مع بورتو البرتغالي، عندما سمح الفريق الطبي، لمايكون بالمشاركة أساسيًا في إحدى المباريات، لكنه لم يظهر بالشكل المأمول، وارتكب أخطاء عديدة، مما دفع المدرب لاستبداله في الشوط الثاني.
وانتقدت زوجة مايكون حينها، عبر صفحتها بموقع "انستغرام"، الطاقم الطبي للفريق.
* مشكلة تركيا..
كما شاركت أورسولا، في وقت سابق، في "هاشتاج" يطالب بإقالة مدرب جلطة سراي، بعد تراجع نتائج الفريق الأول لكرة القدم.
وأكدت أورسولا، خلال مشاركتها في الهاشتاج، أن زوجها لا يتحمل الأخطاء وخسارة المباريات، حيث أنه يدخل في إحباط شديد بالمنزل، عندما يخطئ أو يهزم فريقه في أي لقاء.
* انفصال مؤقت..
وعلى الرغم من دفاعها المتواصل عن زوجها، وتعلقها الشديد به، إلا أن هذا الأمر، لم يمنعها في الدخول في مشاكل شخصية معه، حيث انفصلا بشكل مؤقت.
ففي عام 2018، عادت أورسولا، إلى البرازيل، وتركت مايكون، وحيدًا في تركيا، ليتراجع مستواه بشدة، ويتضح عليه علامات الانفعال في تصرفاته.
ووقتها، عمل زملاء مايكون ومدرب الحراس، على مساعدته بغية إخراجه من الحالة السيئة التي يمر فيها، لكنه سرعان ما عاد إلى طبيعته، بعد أن حلت مشاكله الخاصة مع زوجته.
جدير بالذكر أن كل هذه الوقائع، جعلت جمهور النصر، يخشى أن تثير زوجة مايكون، أزمة داخل الفريق، بسبب تصريحات الشديدة للغاية.
وانتقل مايكون، قبل دقائق من غلق باب الميركاتو الشتوي، إلى النصر، في عقد يمتد لمدة موسم ونصف.

التعليقات السابقة