أصدر عبدالله بن زنان، المتحدث الرسمي باسم نادي النصر، والصادر قرار ضده بالإيقاف لمدة سنة، بيانًا ناريًا، عبر صفحته بموقع التدوينات القصيرة "تويتر".
وقررت لجنة الانضباط، في شهر ديسمبر الماضي، إيقاف عبدالله بن زنان، عن ممارسة أي نشاط رياضي، لمدة سنة كاملة، بعد انتقاده رفض احتجاج النصر ضد الوحدة، في أزمة اللاعب علي النمر الشهيرة، وذلك في حوار تلفزيوني.
وزعم بن زنان، في بيانه، وجود مؤامرة كبرى ضد نادي النصر، على كافة الأصعدة، مؤكدًا أن إدارة "العالمي"، لن تقف مكتوفة الإيدي، تجاه ما يحدث.
وشدد على أن إدارة النصر، قدمت كل ما لديها، ودافعت عن حقوق النادي، بكل ما تستطيع، قائلًا: "ويشهد الله على كلامي".
واعتبر متحدث النصر "الموقوف"، أن آخر المؤامرات التي حاكت ضد النصر، هي تلك الشائعات التي خرجت لتؤكد تمرد النيجيري أحمد موسى، جناح الفريق الأول، على النادي، وعدم استلامه مستحقاته المالية.
وأكد بن زنان، أن موسى، غاب عن مباراة الفريق الأخيرة بسبب الإصابة، وليس للتمرد، حيث يرتبط اللاعب، بعلاقة قوية مع كافة زملاءه، فضلًا عن أنه حصل على جميع مستحقاته.
وعن سر التأخر في التعاقد مع مدير فني جديد، حتى يوم الأمس، عندما تم الإعلان عن توقيع المدرب روي فيتوريا، على عقد مع الفريق، لمدة عام ونصف، كشف عبدالله بن زنان، عن أن إدارة النصر، بذلت جهدًا كبيرًا في التفاوض مع خليفة للأوروجوياني دانيال كارينيو "المقال"، إلا أنها لم توفق طوال الفترة الماضية، بسبب صعوبة التعاقد مع مدرب، في نصف الموسم.

التعليقات السابقة