فيروس مارس يحسم صراع دوري الأبطال بـ"اللعنة" المدمرة

تاريخ النشر: 20/03/2024
235
منذ شهرين

اقترب موعد النهاية.. الموسم سيدخل مرحلته الأخيرة في كافة البطولات الأوروبية، رغم الحسم الفعلي لبعض المنافسات، ولكن يبقى الصراع الأهم على لقب دوري أبطال أوروبا.

بداية مرحلة الحسم في المسابقات الأوروبية، ستبدأ مباشرة عقب العودة من فترة التوقف الدولي، بنهاية شهر مارس الجاري.

ويظهر هنا بيت القصيد، فترة التوقف الدولي والتي باتت معروفة لدى مشجعي الأندية حول العالم بـ"الفيروس الدولي"، بالإصابات التي يتعرض لها اللاعبين خلالها.

موسم برشلونة الحالي تحول بهذا الشكل الكارثي خلال فترتي التوقف في أكتوبر ونوفمبر، بإصابة جافي بقطع في الرباط الصليبي، مع عدم القدرة على التعاقد مع لاعب بديل له.

السيناريو ذاته، كاد يتكرر مع ريال مدريد بالإصابة التي ضربت فينيسيوس جونيور في مباراة البرازيل وكولومبيا بتصفيات كأس العالم، الأمر نفسه مع مانشستر يونايتد بإصابة كاسيميرو.

ليفربول ذاق من نفس الكأس، في يناير الماضي بإصابة محمد صلاح خلال مشاركته مع المنتخب المصري في كأس أمم إفريقيا، وهنا يأتي السؤال.. "من ستدمره الإصابات في توقف مارس؟".

سينتهي توقف مارس بعد 14 يوما فقط، وينطلق بعده ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، بمواجهات مثيرة متكافئة، لا يمكن الجزم فيها بهوية الفريق المتأهل للمرحلة المقبلة.

ويظهر في مواجهات الأبطال، عنصر حاسم اسمه "إصابات توقف مارس الدولي"، فالفريق الذي سيخرج بأقل عدد من الإصابات أو بدون أي أضرار سيكون له الأفضلية في القمم الكبرى.

الحديث هنا بالأخص عن أندية (برشلونة، ريال مدريد) بكونهما يعانيان من سوء حظ واضح في فترات التوقف الدولي.

ويمكن أن تكون فترة التوقف الدولي بمثابة فرصة كبيرة لمانشستر سيتي، الذي سيستعيد بعض لاعبيه المصابين خاصة الحارس البرازيلي إيدرسون الذي يحتاج لـ3 أسابيع من العلاج والتأهيل.

ويبقى السؤال الأهم في ظل الإصابات المؤسفة التي تشهدها فترة التوقف الدولي.. "هل يحق للاعبين الاعتذار عن تمثيل بلادهم قبل شهرين فقط على نهاية الموسم وبداية مرحلة حسم الألقاب؟".

حمل تطبيق سعودي الآن