في 29 نوفمبر عام 2017، أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، اختيار السوري عمر خريبين، مهاجم نادي الهلال، كأفضل لاعب في القارة.
وجاء اختيار خريبين، البالغ من العمر 24 سنة، كأفضل لاعب في آسيا، بعد تتويجه هدافًا لبطولة دوري الأبطال، مع نادي الهلال، بـ10 أهداف، بالإضافة إلى مساهمته في صعود منتخب سوريا، للملحق الآسيوى المؤهل لمونديال 2018.
وكل هذا التألق لخريبين، جاء في العام الأول فقط مع الهلال، حيث انضم إلى الفريق في يناير من عام 2017، قادمًا من الظفرة الإماراتي، الذي أبدع معه بشدة.
وفي عام 2017، نجح خريبين، في تسجيل 24 هدفًا مع نادي الهلال، في كافة البطولات، خلال 35 لقاءً، ليستحق أن يكون المهاجم الأول، في هذا الكيان العريق.
* أزمة عام 2018
ولكن، مع انطلاق عام 2018، تحول الأمر تمامًا مع خريبين، حيث عانى من عديد الإصابات، بالإضافة إلى أنه عندما عاد للملاعب، انخفض أداءه بشدة، وأصبح حبيسًا لدكة البدلاء.
وخلال 2018، خاض النجم السوري، 14 مباراة فقط، في كافة البطولات، مكتفيًا بتسجيل 5 أهداف فقط، بل زاد الأمر، بإعلان الأمير محمد بن فيصل، رئيس الهلال، بعرض اللاعب للبيع، في الميركاتو الشتوي.
وقال بن فيصل، إن البرتغالي خورخي خيسوس، المدير الفني للهلال، يرى بأن خريبين، غير مناسب نهائيًا لتكتيكه الفني، على أرضية الملعب.
* المنتخب السوري
ولم تمر أزمة خريبين مع الهلال، إلا واشتعلت أزمة أخرى للاعب، وهذه المرة مع الألماني بيرند شتانغه، المدير الفني للمنتخب السوري.
وخرج شتانغه، بتصريحات نارية ضد خريبين، بعد تعمده عدم الحضور إلى معسكرات المنتخب الوطني الأخيرة، قائلًا: "هو لاعب عادي، ولولا المنتخب السوري، لما فاز بجائزة أفضل لاعب في آسيا".
وأضاف المدرب الألماني: "لقد رأيت خربين في مباريات عديدة مع الهلال، وتلقيت صدمة بعد أن وجدته ليس المهاجم السوبر، وبالتالي لن يؤثر غيابه عن منتخب سوريا، في كأس أمم آسيا".

التعليقات السابقة