من جديد، عادت الاتهامات تطارد النجم الأرجنتيني الكبير ليونيل ميسي، أسطورة نادي برشلونة، بعد عامين من إغلاق قضيته الشهيرة في إسبانيا.
وحكم القضاء الإسباني، في آواخر عام 2016، بالسجن 21 شهرًا، على ميسي، بتهمة التهرب الضريبي، قبل أن يتم التسوية بين الطرفين.
ووفقًا لإذاعة "كادينا سير"، اتهمت محكمة أرجنتينية، قائد نادي برشلونة، البالغ من العمر "31 سنة"، بالتورط في قضية غسيل أموال، مع والده خورخي ميسي.
وأشارت الإذاعة، إلى أن ميسي، مطلوب للتحقيق في الأرجنتين، بسبب التبرعات التي قٌدمت إلى مؤسسته الخيرية، في مسقط رأسه.
ومن ناحيته، نفى مقربون من ميسي، هذه الاتهامات، حيث قال أحدهم: "الشكوى ليس لها أساس من الصحة".

التعليقات السابقة