قطر 2022| رينارد .. رحالة فرنسي يكتب المجد في آسيا وأفريقيا

تاريخ النشر: 25/11/2022
56
منذ أسبوع
رينارد

مازالت الأنظار تتجه صوب الفرنسي هيرفي رينارد المدير الفني للأخضر السعودي بعدما قاد المنتخب الوطني لتحقيق إنتصار تاريخي على الأرجنتين في أولى مباريات الفريقين بكأس العالم المُقام حالياً في قطر.

وتحوّل رينارد إلى "بطل قومي" ليس في المملكة فقط وإنما في معظم الدول والأندية العربية والأفريقية فالجميع بات يتحدث عن قدرة المدرب الفرنسي في تحقيق نتائج جيدة للغاية مع أي فريق يتولى تدريبه.

في السنوات القليلة الماضية فرض رينارد نفسه بشكل واضح على سطح الأحداث الكروية الأفريقية بعدما أصبح المدرب الوحيد الذي حقق كأس الأمم الأفريقية مرتين مع منتخبين مختلفين مع زامبيا 2012 وكوت ديفوار 2015.

يُعرف هيرفي رينارد بأنه مدرب صاحب البصمات،ويراه كثيرون بمثابة "ثعلب" بفضل قدرته العالية على إدارة المباريات بشكل يُحقق أهدافه منها.

تابع أهم البطولات والمباريات من خلال سعودي سبورت 

لم يُحقق رينارد نجاحات كبيرة حينما كان لاعباً في الملاعب الفرنسية خلال ثمانينيات وتسعينات القرن الماضي قبل أن يعتزل الساحرة المستديرة عام 1998 بسبب إصابة في الركبة، لتبدأ رحلته مع عالم التدريب.

بداية رينارد مع التدريب كانت مع أندية مغمورة في إنجلترا وفيتنام قبل أن يبدأ مرحلة جديدة عام 2008 مع توليه القيادة الفنية للمنتخب الزامبي، ففي مايو من نفس العام تم تعيينه مديرًا لمنتخب زامبيا الوطني، ليحقق معه إنجاز في كأس الأمم الأفريقية 2010، عندما قاده للدور ربع النهائي من البطولة، لأول مرة منذ 14 عامًا، وترك هيرفي رينارد مهامه كمدرب لزامبيا في أبريل 2010 ، ثم تولّى تدريب منتخب أنجولا بعد يومين من الرحيل عن زامبيا لكنه سرعان ما استقال من منصبه كمدرب أنجولا في أكتوبر 2010 ثم رحل لتدريب نادي الإتحاد الجزائري قبل أن يعود مُجدداً لتدريب المنتخب الزامبي، في 22 أكتوبر 2011، بعقد لمدة عام واحد.

وقاد زامبيا لإنجاز تاريخي لم يحققه من قبل وهو الفوز ببطولة كأس الأمم الأفريقية نسخة 2012، بعدما أطاح بمنتخب الكوت ديفوار في النهائي بضربات الجزاء.

وأنتهت تجربة رينارد مع منتخب زامبيا بعد الخروج من دور المجموعات في بطولة أفريقيا عام 2013، والتي توجب بها نيجيريا، وعاد رينارد لتدريب الأندية وكانت هذه المرة عبر بوابة سوشو الفرنسي لكن التجربة فشلت بعد بعد هبوط الفريق الفرنسي إلى الدرجة الثانية في صيف 2014.

من جديد عاد مدرب الأخضر الحالي لتدريب المنتخبات وهذه المرة كانت مع منتخب كوت ديفوار في يوليو 2014 وقاد المدرب الفرنسي الأفيال الإيفوارية للتتويج باللقب القاري عام 2015 .

عاد رينارد إلى بلاده في مهمة تدريب فريق ليل الفرنسي في مايو 2015 لكن التجربة لم تكتمل بعد حصوله على 13 نقطة فقط في 13 مباراة بالدوري لينتهى مشواره في نوفمبر من نفس العام.

مرة ثالثة عاد رينارد لتدريب المنتخبات الأفريقية ، وجاء الدور على منتخب المغرب الذي إستمر معه 3 سنوات ورغم عدم قدرته على قيادة أسود الأطلسي للتتويج بلقب أمم أفريقيا إلا أن قادهم للتأهل في نوفمبر 2017 للتأهل لمونديال 2018 بروسيا بعد غياب دام لعشرين عاما، حيث كانت آخر مشاركة للمغرب في نسخة 1998.

وأوقعت قرعة كأس العالم 2018 المنتخب المغربي في «مجموعة الموت»، والتي تضم كلا من إسبانيا والبرتغال إلى جانب إيران، ورغم أن المنتخب المغربي تذيل المجموعة الثانية في بطولة كأس العالم 2018، إلا أن أسود الأطلسي قدمت أداء جيداً في المباريات الثلاث التي خاضها، خاصة المبارة التي خاضها أمام المنتخب الإسباني وانتهت بنتيجة 2 -2 .

بطولة أمم أفريقيا 2019 بمصر كانت بمثابة المحطة الأخيرة للمدرب الفرنسي مع أسود أطلسي، فرغم حصده العلامة الكاملة في دور المجموعات في مجموعة ضمت الكوت ديفوار وجنوب أفريقيا وناميبيا، إلا أن الخروج المفاجئ من دور الـ 16 على يد المنتخب البنيني أحرج رينارد ورفاقه، وخرج رينارد ليتحمل مسؤولية «الخروج المفاجئ»، ويعلن إستقالته من تدريب المغب في 15 يوليو 2019.

لم يستمر رينارد طويلاً "في المنزل" دون عمل إذ تعاقد معه الإتحاد السعودي لكرة القدم في يوليو 2019 وفي 10 سبتمبر 2019، أدار أول مباراة رسمية له ضد اليمن في تصفيات كأس العالم 2022.

في مارس 2022، وقاد الأخضر للتأهل لمونديال 2022 وتألق مع المنتخب الوطني بعد الفوز التاريخي على كتيبة ليونيل ميسي.

اقرأ أيضًا..

حصاد المونديال (5)| رونالدو يداعب النصر وصدمة الشهراني ونيمار 

حمل تطبيق سعودي الآن