"سعادة البرازيلي الأسود المنتصر في أوروبا مزعجة".. تعليق فينيسيوس

تاريخ النشر: 17/09/2022
106
منذ أسبوعين
فينيسيوس جونيور

علق البرازيلي فينسيوس جونيور، جناخ الفريق الأول لكرة القدم بنادي ريال مدريد الإسباني، على التشبيهات العنصرية، التي وصف بها، بسبب احتفاله الراقص، بعد إحرازه الأهداف.

قال الإعلامي الإسباني بيدرو برافو، في تصريحات لبرنامج "الشيرينجيتو"، "عليك ( فينيسيوس جونيور ) احترام الخصم ، إن كنت ترغب بالرقص ، اذهب إلى البرازيل ، في اسبانيا عليك احترام المنافسين والتوقّف عن لعب دور القرد".

ومن جانبه أكد كوكي، لاعب أتلتيكو مدريد، أن فينيسيوس لو قامة بالاحتفال الراقص في الديربي، لن تمر الأمور بسلام من جانب الجماهير.

الأمر الذي أدى إلى غضب الشارع الكروي البرازيلي، ولاعبي منتخب السيلساو.

اقرأ أيضًا:

أستون فيلا يحقق الانتصار في أسوأ مباريات الدوري الإنجليزي 

برشلونة ضد إلتشي.. التشكيل المتوقع والتوقيت والقناة الناقلة 

"سعادة البرازيلي الأسود المنتصر في أوروبا مزعجة".. تعليق فينيسيوس

ونشر فيني مقطع فيديو عبر حسابه الرسمي، في مواقع التواصل الاجتماعي، حيث قال: "طالما أن لون البشرة أهم من لمعان العيون، ستكون هناك حرب، هذه العبارة هي وشم على جسدي. ولطالما آمنت بها، هذان هما الأسلوب والفلسفة اللذان أحاول تطبيقهما في حياتي، يقال أن السعادة مزعجة، ويبدو ان سعادة البرازيلي الأسود المنتصر في أوروبا أكثر إزعاجًا بكثير".

وتابع: "لكن رغبتي في الفوز، وابتسامتي ووميض عيني أكبر بكثير من ذلك ولا يمكنك حتى أن تتخيل حجم ذلك، كنت ضحية كره الأجانب والعنصرية في آن واحد. لم يبدأ أي من ذلك بالأمس، منذ أسابيع بدأوا في تجريم رقصي."

وأكمل: "الرقصات التي ليست لي رونالدينيو ، نيمار ، باكيتا ، جريزمان ، جواو فيليكس ، ماثيوس كونيا ... هم فنانو الفانك البرازيلي والسامبا، مغني ريجايتون ، وأمريكان سود. رقصات للاحتفال بالتنوع الثقافي في العالم. إقبله و احترمه، أنا لن أتوقف."

وواصل: "لقد جئت من بلد حيث الفقر مرتفع للغاية، ولا يجد فيه الناس فرصة التعليم، وفي كثير من الحالات، لا يجدون حتى طعام على الطاولة، عادة لا أتطرق إلى الانتقادات علنًا، أتعرض للهجوم ولا أتحدث، وحين يمتدحونني لا أتحدث ايضاً، أعمل، أنا أعمل كثيراً، داخل وخارج الملعب."

واختتم حديثه قائلًا: " لقد طورت تطبيقًا للمساعدة في تعليم الأطفال في المدارس العامة دون مساعدة مالية من أي شخص، أنا أقوم بإنشاء مدرسة باسمي، سأفعل الكثير من أجل التعليم، أريد أن تكون الأجيال القادمة مستعدة، مثلي، لمحاربة العنصريين وكراهية الأجانب، أحاول دائمًا أن أكون محترفا ومواطنًا مثاليًا،لكن هذه الاشياء لا تظهر على الإنترنت، أو تحفز الجبناء على التحدث. تنتهي دائمًا هذه القصص باعتذار و "لقد أسيء فهمي". لكني أكررها أمام عنصريتك: لن أتوقف عن الرقص. سواء في سامبدرومو أو في البرنابيو أو في مكان. مع حب وابتسامات السعيد جداً فينيسيوس جونيور."

حمل تطبيق سعودي الآن