تقرير| المدرب الغشيم.. أعاد إحياء "موهبة الأخضر" وصنع مجد النصر الاحترافي

تاريخ النشر: 01/10/2018
893
منذ 8 سنوات
تقرير| المدرب الغشيم.. أعاد إحياء "موهبة الأخضر" وصنع مجد النصر الاحترافي

"النصر سيارة فخمة يقودها سائق غشيم".. هكذا وصف ماجد عبدالله، أسطورة العالمي ومنتخب السعودية السابق، الأوروجوياني دانيال كارينيو، المدير الفني للفريق الأول.

واعتبر ماجد عبدالله، أن كارينيو، لا يملك أي إمكانيات فنية، ويعتمد على الحماس فقط، الأمر الذي يجعله غير قادرًا على قيادة النجوم الكبار الذي يمتلكهم النصر، في الموسم الحالي، أمثال النيجيري أحمد موسى، والمغربي نور الدين إمرابط، والبرازيلي جوليانو دي باولا.

ووجدت هذه التصريحات، انتقاد شديد من جماهير النصر، التي أعربت عن غضبها الشديد من نجمها السابق، متهمة إياه بمحاولة عرقلة مسيرة النادي الناجحة، منذ بداية الموسم الرياضي الجديد 2018-2019.

وما بين هجوم ماجد عبدالله، ودفاع جمهور النصر، السؤال الذي يطرح نفسه بقوة، هو: هل يستحق كارينيو أن يوصف بأنه مدرب غشيم؟.. وهل فشل فعلًا في إدارة النجوم الكبار الذي يملكهم العالمي؟.

وللإجابة على هذا السؤال، يجب النظر إلى أرقام كارينيو، منذ بداية الموسم الرياضي الحالي، والتي تُعد الانطلاقة الأفضل في تاريخ النصر، منذ تطبيق نظام الاحتراف في 2008-2009.

* أرقام رائعة تتفوق على جميع المواسم الاحترافية..

تُعد بداية النصر، في الموسم الرياضي الحالي، الأفضل في تاريخ الفريق، منذ تطبيق الاحتراف، حيث حقق 6 انتصارات من ستة مباريات، محافظًا على سجله خالي من التعادلات والهزائم.

والستة انتصارات، تنوعت بين 4 في مسابقة الدوري، واثنتين في كأس زايد للأندية العربية، والتي تأهل فيها إلى دور الـ16.

وتفوق النصر بالتالي، على البداية الأفضل في 2014-2015، والتي حقق فيها الفريق 5 انتصارات مقابل هزيمة وحيدة فقط، كانت في كأس السوبر المحلي، أمام الشباب.

وفي هذا الموسم، سجل النصر، 14 هدفًا، وهو نفس العدد الذي أحرزه مع انطلاق الموسم الحالي، ولكنه تحسن دفاعيًا، باستقباله 4 فقط، مقابل 6 في 2014-2015.

أما المواسم الاحترافية الأخرى، فقد تعرض النصر، لهزيمة على الأقل في أول ستة مباريات، أو سقط في فخ التعادل أكثر من مرة، على أحسن تقدير.

* إعادة اكتشاف موهبة الأخضر والنصر..

وبالنسبة لتعامل كارينيو مع النجوم الحاليين، والذي رأى ماجد عبدالله، أن المدرب الأوروجوياني فشل تمامًا فيها، فأن إعادة اكتشاف موهبة يحيى الشهري، أكبر رد على ذلك.

فالشهري، الذي يُعرف بإبداعه الفني في صناعة الأهداف، اكتشفه كارينيو، في جانب آخر، وهو التهديف، حيث عادل نجم العالمي، في 6 مباريات فقط، أفضل سجل تهديفي له في مسيرته الاحترافية.

وكان الموسم الماضي، بالإضافة إلى عام 2014-2015، هما الأعلى تهديفيًا ليحيى الشهري، بإحرازه 4 أهداف، وهو نفس العدد الذي سجله، في 6 مباريات، منذ انطلاق مسابقات 2018-2019.

وتمكن الشهري، من تسجيل هدفين في مسابقة الدوري، ومثلهما في البطولة العربية، في شباك الجزيرة الإماراتي، ذهابًا وإيابًا.

* التخلص من الأزمة الكبرى مع النجم العالمي..

وبخلاف يحيى الشهري، استطاع كارينيو، أن يخرج ببراعة من الأزمة التي أثيرت مع المغربي نور الدين إمرابط، القادم في الميركاتو الصيفي الماضي، من واتفورد الإنجليزي.

فبعد ابتعاده عن التشكيل الأساسي، في أول مباراتين، وخروجه كبديل، في اللقاء الثالث، وتردد أنباء عن تفكير اللاعب، في العودة إلى أوروبا، خلال الميركاتو الشتوي المكقبل، أصبح النجم المغربي، أحد الأسلحة الفتاكة للمدرب الأوروجوياني. 

فإمرابط، لعب المباريات الثالثة الأخيرة، كأساسي، ونجح في تسجيل 3 أهداف كاملة، بخلاف الأسيستات الرائعة التي يقدمها إلى زملائه.

* تنوع مصادر الخطورة والأسيست في النصر..

ولا يعتمد النصر، تحت قيادة كارينينو، على لاعب بعينه، فنجد تنوع مصادر الخطور والأسيست، في الفريق الأول، سواء كان اللاعب ينشط في المقدمة أو في الوسط.

فالنصر، يملك ما بين 6 إلى 7 لاعبين، نجحوا في تقديم أسيست لزملائهم، منذ بداية الموسم الحالي؛ أبرزهم البرازيلي جوليانو دي باولا ويحيى الشهري، بالإضافة إلى عبدالرزاق حمدالله ومحمد السهلاوي وأحمد موسى ونور الدين إمرابط. 

وهذا الرقم الضخم، وإن دل على شيء، فهو يؤكد على تنوع أسلوب اللعب وبناء الهجمة، بالنسبة لكارينيو، سواء من العمق أو الأطراف.

ويبقى تذبذب الأداء في المباراة الواحدة، أزمة يجب أن يعالجها كارينيو، خاصة أنها يُمكن أن تؤثر على نتائج الفريق، في المباريات الكبرى، التي تنتظر العالمي، خلال الفترة القادمة.

حمل تطبيق سعودي الآن

التعليقات
التعليقات السابقة

اشترك فى القائمة البريدية

احصل على مواعيد المباريات والأخبار الأكثر قراءة يوميا