أكدت العديد من التقارير الصحفية، إتخاذ سامي الجابر، أسطورة السعودية السابق، قرارًا نهائيًا، بخوض المنافسة على رئاسة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، في العام المقبل.
وكشف سامي الجابر، في أعقاب صدور قرار بإعفائه من منصبه كرئيس لنادي الهلال، خلال الأيام الماضية، عن أن معالي المستشار تركي آل الشيخ، رئيس الهيئة العامة للرياضة السعودية، يحضر منصبًا دوليًا كبيرًا له.
والجابر، ومنذ اعتزاله كرة القدم في عام 2007، شغل العديد من المناصب، سواء الفنية أو الإدارية، حيث شغل منصب المدير الفني لناديي الهلال والشباب والوحدة الإماراتي، بالإضافة إلى حصوله على عضوية الاتحاد السعودي لكرة القدم، وعضوية لجنة المسابقات بالاتحاد الآسيوي.
وكان آخر منصب، شغله سامي الجابر، هو رئاسة نادي الهلال، والذي استمر فيها لما يقرب الأربع أشهر فقط، قبل أن يتم إعفاءه من منصبه.
وترشح سامي الجابر، لرئاسة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، يفتح 3 سيناريوهات أمام السعودية، في هذا الحدث القاري الكبير..
* السيناريو الأول
دخول سامي الجابر، المنافسة على رئاسة الاتحاد الآسيوي، قد يؤدي إلى انسحاب عادل عزت، رئيس الاتحاد السعودي السابق، من السباق القاري، حتى لا يتواجد مرشحان سعوديان، على نفس المقعد.
وأعلن عزت، في وقت سابق، أنه تقدم باستقالته من منصبه كرئيس للاتحاد السعودي، لكي يجهز ملف ترشحه على منصب رئاسة الاتحاد القاري.
* السيناريو الثاني
استمرار عادل عزت، في المنافسة على رئاسة الاتحاد الآسيوي، مع دخول الجابر، بحيث يتواجد مرشحان سعوديان، على المقعد الأهم كرويًا، في القارة.
ولكن بقاء عزت والجابر معًا، وتنافسهما ضد بعضهما البعض، قد يؤدي إلى انقسام الأصوات السعودية بينهما، وبالتالي يصبح المستفيد الأول، هو الشيخ سلمان آل خليفة، الرئيس الحالي للاتحاد.
* السيناريو الثالث
التنسيق بين سامي الجابر وعادل عزت، على الدخول بقائمة واحدة، في الانتخابات الآسيوية المقبلة، بحيث يكون أحدهما رئيسًا، والآخر نائبًا له.
ووفقًا للدعم الكبير الذي يلقاه سامي الجابر، من معلي المستشار تركي آل الشيخ، فقد يعني هذا دخول أسطورة الأخضر السعودي السابق، المنافسة، على مقعد الرئيس، على أن يكون عزت، نائبًا له، لضمان التواجد السعودي القوي، في القارة.
اقرأ أيضا

التعليقات السابقة