فضائح "الماما أفريقا".. مهازل تحكيمية وتنظيمية في 4 أيام

كتب : فهد آل عبدالله
منذ أسبوع
77
فضيحة في مباراة منتخب تونس ومالي
لم تنقضي أربعة أيام على انطلاق بطولة كأس الأمم الإفريقية "الكاميرون 2021"، وبدأ الجدل يثار في البطولة بشكل كبير، بعد العديد من اللقطات المثيرة التي شهدتها العديد من المباريات، أبرزها أحداث مباراة تونس ومالي في افتتاحية مباريات المجموعة السادسة بدور المجموعات، والتي انتهت بمشهد مأساوي، واعتبر منتخب تونس منسحبًا، بعد أن كان متأخرًا في النتيجة بهدف دون رد.

المشاهد الغير لائقة توالت في اليومين الثالث والرابع، حيث شهدتهما ثلاث مباريات كانت أولها مباراة مصر ضد نيجيريا، وثانيها مباراة تونس ضد مالي، وثالثهما مباراة موريتانيا ضد غامبيا.

أزمة في "كرات" مباراة منتخب مصر ونيجيريا


شهدت مباراة منتخب مصر ونظيره نيجيريا والتي انتهت بخسارة الفراعنة، بهدف دون رد، واقعة غريبة خلال أول 20 دقيقة بعدما لجأ الحكم بكاري جاساما إلى استبدال الكرة أكثر من مرة.


واشتكى لاعبو مصر ونيجيريا من مشكلة في الكرة أكثر من مرة، بسبب ضغط الهواء بها، ما دفع الحكم الغامبي لتغييرها.

الصحافة وصفت ذلك الحادث بالبسيط، لكن كان بداية للعديد من المفاجآت في الكان الحالية.

فضيحة مباراة تونس ومالي بطلها الحكم سيكازوي


المباراة التي أثارت جدلًا كبيرًا وذاع صيتها في العالم أجمع، حيث اعتبر منتخب تونس خاسرًا بالانسحاب أمام مالي، في المباراة التي انتهت قبل وقتها القانوني بدقيقة واحدة.

البداية كانت مع قيام الحكم جاني سياكزوي بإطلاق صافرة المباراة قبل انتهاء الوقت الأصلي للمباراة بحوالي خمس دقائق كاملة، ما دفع الجهاز الفني ولاعبي تونس إلى الاعتراض عليه، لكنه استكملها مجددًا، قبل أن ينهيها قبل الانتهاء بدقيقة واحدة، ليعود نسور قرطاج إلى الاحتجاج على القرار مجددًا.
 

الحكم رفض استكمال المباراة، ليعود الحكم الرابع هيلدر مارتينز دي كارفاليو، ويكمل المباراة بوجود لاعبي مالي في الملعب فقط، ورفض منتخب تونس ولاعبيه العودة للمباراة، ليقوم بإطلاق الصافرة بانسحاب نسور قرطاج.

كانت النتيجة تشير وقت إعلان نهاية المباراة التي أقيمت في الجولة الأولى من منافسات المجموعة السادسة لكأس الأمم الأفريقية، إلى فوز منتخب مالي بهدف وحيد، سجل من ركلة جزاء في الدقيقة 48 سجلها إبراهيما كوني.

ورغم اعتراض منتخب تونس على إنهاء المباراة، لم يتدخل معاونوا سيكازوي في القرار وأيضًا الفار.
ورغم خروج الفريقان من الملعب، طالب مسئولو الكاف منهم العودة وإكمال المتبقي من المباراة، ورفض منتخب مالي في البداية الدخول للملعب بداعي بدء لاعبوه الاستشفاء بالثلج، في حين رفض منتخب تونس العودة وطالب بإعادة المباراة.

المسؤولون أقنعوا لاعبي مالي بالدخول لأرضية الملعب لضمان حقهم في النتيجة، إذا ما استمر رفض منتخب تونس بعدم العودة للملعب.

وفي تصريحات إعلامية قال مندوب الكاف، كان المطلوب لاستكمال المباراة عودة الفريقين للعب الدقيقة الأخيرة، ومعها دقيقتان من الوقت بدل الضائع.

وقامت البعثة التونسية بتقديم اعتراض رسمي للكاف على نتيجة ما حدث في المباراة.

فضيحة نشيد موريتانيا القديم


تواصلت الفضائح في البطولة، وذلك قبل مباراة موريتانيا وجامبيا، التي تقام في مدينة ليمبي ضمن الجولة الأولى لمنافسات المجموعة السادسة، حيث شهدت أخطاء في التنظيم عند عزف النشيدين الوطنيين لكل من موريتانيا وغامبيا.

  

وفوجئ لاعبو منتخب موريتانيا بعد الإعلان عن عزف النشيد الوطني الخاص بموريتانيا، بعزف النشيد القديم بدلا من النشيد الحالي.

حاول المنظمين إيقاف النشيد، ومحاولة تشغيل النشيد الجديد، ليفشلوا ثانية.

بسبب ذلك الفشل قام بعض لاعبو المنتخب الموريتاني والجهاز الفني بترديد النشيد الجديد دون وجود الموسيقي.
بجانب ذلك تم تأجيل انطلاق المباراة بسبب أحداث مباراة تونس ومالي لمدة 45 دقيقة.

بعد تلك الأحداث هل ينتهي مسلسل أزمات وفضائح وكوراث الكان التنظيمية، أم سيتم تدارك الأمر ومحاولة العودة للمسار الصحيح لإنجاح المسابقة الأعرق في القارة السمراء.