تاريخ سرقة الكرة الذهبية.. ميسي ورونالدو شركاء في اغتيال أحلام النجوم

كتب : محمد حسن
منذ شهر
494

انتهت مراسم تتويج ميسي نجم برشلونة السابق، ولاعب باريس سان جيرمان الحالي، بالكرة الذهبية في حفل البالون دور، إلا أن الجدل بشأن أحقية النجم الأرجنتيني في الفوز بها لم ينته.

دائمًا ما يثير الإعلان عن الفائزين بالجوائز الفردية في عالم كرة القدم، الجدل والنقاش بشأن أحقية الفائز بتلك الألقاب.

فوز ليونيل ميسي بالكرة الذهبية السابعة في تاريخه، لم يكن مرضيًا للجميع في عام عمل خلاله العديد من النجوم بجهد كبير.

ورغم الاتفاق على موهبة ميسي وتفوقه تاريخيًا على نجوم اللعبة، إلا أن الكثيرين أكدوا أن ليفاندوفسكي كان الأفضل في 2021.

الفوز دون استحقاق بالنسبة للجماهير والنقاد هو أمر تكرر كثيرًا في السنوات الماضية، وكان ميسي ورونالدو هما أبطال عملية السطو على الكرة الذهبية.

عام 2010 لم تصدق الجماهير كيف فاز ميسي بالجائزة، بعد أن حقق إينيستا كأس العالم لإسبانيا وكان الأفضل في برشلونة أو ثلاثية الهولندي شنايدر مع إنتر ميلان.

الأمر تكرر في 2013، حين حقق الفرنسي فرانك ريبيري كل شيء في كرة القدم مع بايرن ميونخ، وفاز بها رونالدو بشكل مفاجئ.

نهاية سيطرة ميسي ورونالدو على الجائزة كانت على إيدي لوكا مودريتش في 2018، بعد قيادة كرواتيا إلى نهائي كأس العالم والتتويج بدوري أبطال أوروبا مع ريال مدريد.

المصري محمد صلاح مع ليفربول كان الأبرز على المستوى الفردي في ذلك العام، حين وضع فريقه ومنتخب بلاده في مستوى آخر بفضل ما قدمه.

الأبواق الإعلامية، العلامات التجارية وشعار النادي الذي يرتديه اللاعب، يعتقد بأنه يتحكم في النهاية بهوية الفائز ولكن ستبقى الاستحالة هي أن تتفق الجماهير على نجم بعينه.