نظرة على كلوب.. "صانع المعجزات الذي أحيا ليفربول وأوقف جماهير المدينة على قدميها"

تاريخ النشر: 26/06/2020
1624
منذ 6 سنوات
نظرة على كلوب.. "صانع المعجزات الذي أحيا ليفربول وأوقف جماهير المدينة على قدميها"

توج نادي ليفربول رسميًا، بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز بالموسم الرياضي الجاري، بعد أن تعرض منافسه مانشستر سيتي للهزيمة المفاجئة، على يد تشيلسي، في مباراة أقيمت على ملعب ستامفورد بريدج.

واتسع الفارق بين ليفربول وملاحقه السيتي، حامل اللقب، إلى 23 نقطة كاملة، مع تبقي 7 جولات فقط على النهاية، مما حسم المنافسة بينهما رسميًا لصالح الفريق الأحمر.

*كلوب يصنع المعجزات:

تعاقد ليفربول في أكتوبر من عام 2015، مع مدير فني ألماني، يدعى يورجن كلوب، قادمًا من بوروسيا دورتموند، بعد أن مل ملاك النادي من براندن رودرجز.

وعرفت جماهير كرة القدم العالمية، كلوب، وقتها، بوصفه أكثر المدربين ارتباطًا بالمدرسة النفسية، مدرب عاطفي من الدرجة الأولى، يبكي بشدة حين يخسر فريقه، وأيضًا يبكي بشدة عندما ينتصر ناديه.

كلوب، لم ينتظر منه أحد في مدينة ليفربول، أن يحقق المستحيل، لقد وصف نفسه بـ"النورمال وان"، في العديد من اللقاءات الصحفية، وأزاح بذلك عن نفسه، الضغوطات الإعلامية، والأحلام الجماهيرية.

ولكن.. يبدو أن المدرب الذي لم يخض سوى تجربتين محليتين، في ماينز ودورتموند، أكثر من مجرد مدير فني جيد، إنه بحق صانع المعجزات في ليفربول.

بدأ كلوب موسمه الأول، يستكشف معالم منافسات الدوري الإنجليزي، المختلف تمامًا عن نظيره في ألمانيا، وبدأ مستوى فريقه يتصاعد تدريجيًا، مع مرور الوقت، وازدحام المباريات.

الملفت في مسيرة كلوب، كيفية نجاحه في صناعة فريق من نجوم الصف الثاني في أوروبا، يتعاقد مع محمد صلاح من روما، ويصر على ضم فيرجيل فان دايك من ساوثهامبتون بمقابل خيالي، وسط انتقادات قاسية، كما يحصل على ظهير أيسر ينشط في نادٍ أقل من المتوسط، هال سيتي، ثم يجرب تصعيد ألكسندر أرنولد إلى الفريق الأول، ومن ثم، يصبح الرباعي الأفضل في مراكزهم، بالعالم.

لم يك نجاح كلوب في التتويج بأربعة ألقاب محلية وقارية وعالمية، من قبيل الصدفة، إذ وصل أوروبيًا إلى نهائي الدوري الأوروبي مرة، ثم نهائي دوري أبطال أوروبا في مرة أخرى، وخسر المناسبتين، لكنه أصر على الصبر وتحمل الصعاب، حتى توج بالمسابقة الأوروبية الأغلى، الموسم الماضي، على حساب توتنهام هوتسبير.

ويبدو أن القدر ابتسم بعد ذلك أمام الألماني، حيث حصد في عام واحد فقط، ألقاب السوبر الأوروبي ضد تشيلسي، ثم كأس العالم للأندية أمام فلامنجو البرازيلي، قبل أن يتوج مساء أمس بالدوري الإنجليزي، بعد منافسة طويلة مع مانشستر سيتي، ومدربه العنيد بيب جوارديولا.

أصبح المدير الفني يورجن كلوب، بحسب ما كشفته شبكة أوبتا للأرقام والإحصائيات، أول مدرب ألماني يتوج بلقب الدوري الإنجليزي في تاريخه، بنظاميه القديم والجديد، أي منذ 131 عامًا.

ومعه، بات ليفربول أول نادٍ في تاريخ المسابقة الأقدم عالميًا، يحسم لقب الدوري قبل نهاية المنافسات بـ7 مباريات كاملة، لذا بات من المنطقي أن نصف كلوب بـ"صانع المعجزات".

وقدم الجيل الذي صنعه كلوب بنفسه، مستويات خارقة للعادة، تباعًا تحقق على إثرها نتائج قياسية، إذ قاد المدرب البالغ من العمر 53 عامًا، الريدز في 256 مباراة، نجح خلالها في الفوز بـ157 لقاءً، وتعادل 56 مرة، وتعرض للهزيمة في 43 مناسبة، كما سجل لاعبوه 551 هدفًا، واستقبلت شباك حراس مرماه 273 هدفًا.

*مرفق بالتقرير، إنفوجراف يقدمه لكم سعودي سبورت، ويتضمن ألقاب كلوب، ومسيرته مع ليفربول بالتفصيل.

يشار إلى أن الريدز قلص الفارق مع مانشستر يونايتد، في سباق الأكثر تتويجًا بلقب الدوري الإنجليزي، بعد أن أصبح في رصيد ليفربول 19 لقبًا، بينما يمتلك الشياطين الحمر 20 لقبًا.

وللمرة الأولى، يحصد الريدز لقب البريميرليج بنظامه الحديث، كما أنه فشل في التتويج بالمسابقة المحلية منذ 30 عامًا.

حمل تطبيق سعودي الآن

التعليقات
التعليقات السابقة

اشترك فى القائمة البريدية

احصل على مواعيد المباريات والأخبار الأكثر قراءة يوميا