"عادت الحياة إلى الرياضة السعودية من جديد".. هو العنوان الأبرز على الساحة، في الأيام القليلة الماضية.
والنشاط الرياضي في المملكة العربية السعودية، توقف في شهر مارس الماضي، بسبب تفشي فيروس "كورونا" المستجد، والذي ضرب جميع دول العالم، وأسفر عن إصابة أكثر من 7 ملايين و700 ألف شخص.
وبعد 3 أشهر من التوقف، أعلنت وزارة الرياضة، رفع الحظر عن "النشاط"، بدءً من 21 يونيو الجاري، ليكشف بعدها الاتحاد السعودي لكرة القدم، عن موعد استئناف ونهاية دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين، في الموسم الرياضي الحالي 2019-2020.
ودوري المحترفين، كان قد وصل إلى جولته الـ22 قبل توقف النشاط، مع تصدر الهلال للمسابقة، برصيد 51 نقطة، وبفارق 6 نقاط كاملة عن النصر "الوصيف".
وقبل إعلان وزارة الرياضة، رفع الحظر عن النشاط في المملكة، كان الاتحاد القاري للعبة، قد حدد مواعيد عودة دوري الأبطال، والتصفيات المؤهلة إلى مونديال 2022 وكأس آسيا 2023.
ويستعرض "سعودي سبورت"، روزنامة عام 2020، وفق للمواعيد المعلنة من الاتحادين السعودي والآسيوي لكرة القدم..
* 21 يونيو:
رفع الحظر عن النشاط الرياضي في السعودية، وعودة الأندية إلى التدريبات الجماعية، بشكل تدريجي.
* الأسبوع الأول من يوليو:
بدء عودة لاعبي الأندية السعودية "الأجانب"، إلى المملكة، قادمين من بلادهم، بعد رفع الحظر عن النشاط.
* 4 أغسطس:
استئناف دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين، للموسم الرياضي الحالي 2019-2020، من الجولة 22.
* 10 سبتمبر:
ختام دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين 2019-2020، ومعرفة البطل وهوية المتأهلين آسيويًا والهابطين.
* 14 سبتمبر:
عودة دوري أبطال آسيا 2020، بداية من استكمال مباريات دور المجموعات، والتي ستكون بنظام "التجمع" في دولة واحدة.
* 8 أكتوبر:
مباريات التصفيات المزدوجة المؤهلة إلى مونديال 2022 وكأس آسيا 2023، تستأنف نشاطها من جديد.
* الأسبوع الثاني من أكتوبر:
بداية دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين، في الموسم الرياضي الجديد 2020-2021.
* 5 ديسمبر:
نهائي دوري أبطال آسيا، في نسخته الحالية 2020، ومعرفة المتأهل لمونديال الأندية، في الدوحة القطرية.
وبالطبع، فإن هذا الجدول المزدحم، سيكون بمثابة الخطر الكبير الذي يهدد مسيرة الأندية السعودية، وعلى رأسها الهلال والنصر.
ونجوم الهلال والنصر، يمثلون أكثر من 70% من تشكيل المنتخب الوطني السعودي، كما أنهم يصلون في الأغلب إلى الأدوار النهائية لدوري أبطال آسيا، ما يعني أنهم لن يحصلوا على راحة، لمدة قد تزيد عن العام الكامل، بمجرد استئناف النشاط من جديد.
وهذا الضغط الكبير من المباريات، يتطلب وجود قائمة كبيرة من اللاعبين، الذين يملكون نفس المستوى، لكي يعطي للمدربين، فرصة "التدوير"، والتقليل من خطر الإصابات.

التعليقات السابقة