خرج معالي المستشار تركي آل الشيخ، رئيس الهيئة العامة للترفيه، مالك نادي ألميريا الإسباني، باعترافات مثيرة، عن علاقته بعملاقي الرياض الهلال والنصر.
وتركي آل الشيخ، تولى رئاسة الهيئة العامة للرياضة – وزارة الرياضة حاليًا –، في سبتمبر من عام 2017، قبل أن يتم إعفائه من منصبه، في ديسمبر 2018، ليتولى رئاسة الهيئة العامة للترفيه.
ومع بداية موسم 2018-2019، اقتحم آل الشيخ، مجال الاستثمار الرياضي، بشراء نادي الأسيوطي المصري، وتحويل اسمه إلى "بيراميدز"، قبل أن يرحل عنه، ويقوم بشراء ألميريا الإسباني، في مطلع العام الرياضي 2019-2020.
* محاربة النصر
واعترف آل الشيخ، في ردود على بعض المغردين، عبر صفحته بموقع التدوينات القصيرة "تويتر"، بمنعه انتقال أسطورة الأهلي عمر السومة، وثنائي الهلال ياسر الشهراني ونواف العابد، إلى نادي النصر.
وأكد معالي المستشار، أن منعه انتقال هذا الثلاثي إلى النصر، ليس حربًا ضد قلعة العالمي، وإنما تنفيذًا لبنود "ميثاق الشرف"، الذي وقع عليه رؤساء الأندية، في ذلك الوقت.
وأشار إلى أن "ميثاق الشرف"، كان يمنع مزايدة الأندية على بعضها البعض في الصفقات، بما يؤدي إلى زيادة أسعار اللاعبين، بشكل مبالغ فيه.
واستشهد آل الشيخ، بمنعه رحيل يحيى الشهري، صانع ألعاب نادي النصر، عن الفريق، كدليل على عدم استهدافه أو محاربته لقلعة العالمي.
* حب الهلال
وفي سياق آخر، اعترف تركي آل الشيخ، بحبه وتشجيعه لنادي الهلال، نافيًا أن يكون ذلك قد أثر على عمله كرئيس للهيئة العامة للرياضة.
وأضاف آل الشيخ: "الوزير إنسان، يحب ويشجع مثل الجميع، وليس آلة أو جماد".
ورد معالي المستشار، على اتهامه بأنه من دمر الهلال في موسم 2018-2019، بعد إعفائه سامي الجابر من منصبه، كرئيس لنادي الهلال.
وقال: "إعفاء الجابر من منصبه، لم يضر الهلال أبدًا.. الرجل رحل في الجولة الثالثة من الدوري، أي في بداية المسابقة".
* اعتذار وطلب
وقدم آل الشيخ، اعتذاره عن أي تقصير تسبب فيه، أو إذا كان وراء دخول المتعصبين، عالم كرة القدم السعودية.
وتمنى مالك نادي ألميريا الإسباني، أن تكون كرة القدم السعودية، أفضل بدونه، لأن هذا الأمر سيكون بمثابة الفرحة بالنسبة له.
وفي النهاية، طالب تركي آل الشيخ، كل من يتهمه بأنه وجه إساءات إلى الأندية، بأن يخرج الوثائق التي تثبت ذلك.

التعليقات السابقة