تحدث النجم البرازيلي رونالدينيو، لاعب برشلونة وميلان السابق، عن الفترة التي قضاها داخل أحد السجون في باراجواي، بعد تورطه في قضية تزوير.
أيقونة برشلونة تم إلقاء القبض عليه في مارس الماضي، رفقة شقيقه، إثر محاولة دخوله باراجواي، بجواز سفر مزور.
وتحدث النجم البرازيلي مع وسائل الإعلام في باراجواي عن الأزمة وقال..
- لم أتصور أن أمر بوضع مثل هذا طوال حياتي.
- جئت إلى باراجواي من أجل إطلاق كتاب وافتتاح كازينو، وتفاجئنا أن الوثائق كانت مزورة.
- تعاونت مع الشرطة بشكل جيد من أجل الوصول للحقيقة.
- أول شيء سأفعله بعد العودة للبرازيلي هو تقبيل أمي التي تمر بظروف قاسية.
- أريد أن أمتص تلك الصدمة وأمضي قدما في حياتي بالقوة والإيمان.
وأعلنت السلطات الباراجوانية، الإفراج عن البرازيلي رونالدينيو، بكفالة مادية، مع وضعه قيد الإقامة الجبرية.
ولن يتمكن رونالدينيو من العودة إلى البرازيل حتى يتم حسم موقفه في القضية، لكنه سيبقى في فندق فاخر، مع مراقبة مستمرة من الشرطة..

التعليقات السابقة